منتدى حدائق المنيـــــرات
قصة حلم حياتي 189
منتدى حدائق المنيـــــرات
قصة حلم حياتي 189
منتدى حدائق المنيـــــرات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
إيمايل الإشتراك

ادخل بريدك الالكتروني من فضلك:

أنت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة الآن
Free Clock
المواضيع الأخيرة
» هديّة بمناسبة رمضان 2012 أصغر مصحف إلكتروني صوتي
قصة حلم حياتي I_icon_minitimeالجمعة يوليو 20, 2012 5:37 pm من طرف حلمي

» تحميل برنامج الشهير Sony Vegas لتحرير و تقطيع الفيديو بمميزات رائعة
قصة حلم حياتي I_icon_minitimeالجمعة يوليو 20, 2012 5:25 pm من طرف حلمي

» خمس وردات لسعادتك غاليتي والرضاء بقضاء الله وقدره
قصة حلم حياتي I_icon_minitimeالخميس أبريل 19, 2012 10:45 am من طرف منيرة

» عزيزتى الزوجة حتى لا ينظر زوجك لاخرى
قصة حلم حياتي I_icon_minitimeالخميس أبريل 19, 2012 10:23 am من طرف منيرة

» نصائح لاعادة التواصل بعد اي خلاف
قصة حلم حياتي I_icon_minitimeالخميس أبريل 19, 2012 10:11 am من طرف منيرة

» تعلمي كيف تخفين عيوبك عن زوجك
قصة حلم حياتي I_icon_minitimeالخميس أبريل 19, 2012 10:05 am من طرف منيرة

» كتاب شهرزاد الخاص بالخبز 2011
قصة حلم حياتي I_icon_minitimeالإثنين مارس 12, 2012 9:53 am من طرف منيرة

» صنيهه الارز بالباشميل بالصور خطواااات
قصة حلم حياتي I_icon_minitimeالأحد مارس 11, 2012 5:01 pm من طرف ندى

» عمل وسادات رائعة للعرائس ....بالخطوات مصور
قصة حلم حياتي I_icon_minitimeالأحد مارس 11, 2012 4:40 pm من طرف ندى

مواضيع مماثلة
    أختر لغة المنتدى من هنا
    أختر لغة المنتدى من هنا
    أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
    منيرة
    قصة حلم حياتي Vote_rcapقصة حلم حياتي Voting_barقصة حلم حياتي Vote_lcap 
    ندى
    قصة حلم حياتي Vote_rcapقصة حلم حياتي Voting_barقصة حلم حياتي Vote_lcap 
    SARITA
    قصة حلم حياتي Vote_rcapقصة حلم حياتي Voting_barقصة حلم حياتي Vote_lcap 
    حلمي
    قصة حلم حياتي Vote_rcapقصة حلم حياتي Voting_barقصة حلم حياتي Vote_lcap 
    نجاح
    قصة حلم حياتي Vote_rcapقصة حلم حياتي Voting_barقصة حلم حياتي Vote_lcap 
    عزة
    قصة حلم حياتي Vote_rcapقصة حلم حياتي Voting_barقصة حلم حياتي Vote_lcap 
    نجمة الاحلام
    قصة حلم حياتي Vote_rcapقصة حلم حياتي Voting_barقصة حلم حياتي Vote_lcap 
    سارة
    قصة حلم حياتي Vote_rcapقصة حلم حياتي Voting_barقصة حلم حياتي Vote_lcap 
    malaak
    قصة حلم حياتي Vote_rcapقصة حلم حياتي Voting_barقصة حلم حياتي Vote_lcap 
    ريان
    قصة حلم حياتي Vote_rcapقصة حلم حياتي Voting_barقصة حلم حياتي Vote_lcap 
    كود الاعلانات

    الصحف الجزائرية












    الصحف العربية













     

     قصة حلم حياتي

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    منيرة
    Admin
    Admin
    منيرة


    رسائل sms : [table style="WIDTH: 96px; HEIGHT: 86px" border=1][tr][td]
    قصة حلم حياتي 85594076
    عطر فؤادك بالتقى
    فالعمر محدود السنين
    واحمل بصدرك مصحفا"
    يشرح فؤادك كل حين
    [/td][/tr][/table]

    عدد المساهمات : 205
    تاريخ التسجيل : 21/01/2011

    قصة حلم حياتي Empty
    مُساهمةموضوع: قصة حلم حياتي   قصة حلم حياتي I_icon_minitimeالسبت مارس 19, 2011 1:31 pm



    مقدمة:

    تمضي الأيام لتحل مكانها أيام أخرى.. ليكبر الصغير.. ويشيب الكبير.. لتكبر الأحلام ومعها تزداد فرصة تحقيق الأمنيات..
    هل حلمت يوما بامتلاك منزل كبير؟.. أو حتى فكرت بالحصول على سيارة من أحدث طراز..ما الذي منعك من تحقيق هذه الأمنيات؟.. أو ما الذي يمنعك الآن؟.. تكاسل ام خيبة امل.. ام هو يا ترى الشعور بان الأحلام لا تتحقق..
    من قال هذا؟..جميع الناس على هذه الأرض الواسعة لا تكف عن التمني..وبالعزم والاصرار..حققوا ما يحلمون به ويصبون إليه منذ ان كانوا صغارا..
    هي تمنت وحلمت.. ومع الايام كبر معها حلمها هذا..
    هو تمنى أيضا.. وكان يطمح بتحقيق حلمه هذا..
    لكن أشياء كثيرة كانت تقف حائلا بينهما؟.. أشياء منعتهما من تحقيق هذا الحلم الجميل..التي ترفرف حوله العصافير..عصافير الحب....

    *الجزء الاول *
    (هل هي وظيفة أحلامها؟)


    ابتسامة مليئة بالسعادة شملت وجه تلك الفتاة وهي تدلف الى منزلها وتهتف قائلة بفرح: أبي.. أمي..
    خرجت والدتها من المطبخ وقالت باستغراب: لم تصرخين هكذا يا (وعد)؟..
    قالت وعد بابتسامة واسعة وسعيدة وهي تلوح بكفيها: لقد تم قبولي في الوظيفة..
    ابتسمت والدتها وقالت : هذا سيريحنا من سماع صوت صراخك أخيرا..
    قالت وعد باستنكار : أمي.. ماذا تقولين..
    ابتسمت والدتها وقالت وهي تعود لتدلف الى المطبخ: لا عليك.. مبارك يا وعد..
    ابتسمت وعد قائلة: أجل هذا ما كان يجب عليك قوله منذ البداية..
    لحظة واحدة.. لنخرج من سياق القصة قليلا وأعرفكم بهذه الفتاة..
    اسمها وعد..فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها..ذات شعر كستنائي ينسدل على كتفيها بنعومة.. وعينان عسليتان واسعتان..بشرتها بيضاء صافية.. وملامحها الملائكية.. تزيد من جمالها..
    وعد فتاة مليئة بالمرح والحيوية..متفائلة .. اجتماعية ..وتكره الوحدة والانعزال.. تحب الحياة .. محبة للجميع..والجميع يحبها..لم تعرف معنا للكره في حياتها.. ولكنها عنيدة ومتمردة..اغلب الأوقات.. مكابرة رافضة للاستسلام مهما حدث.. ابتسامتها ومرحها يجعلانها أشبه بالأطفال..
    لنعد الى القصة مجددا.. ها هي ذي وعد تهز كتفيها وتتوجه نحو الدرج الذي يقود الى حيث غرفتها.. حين سمعت صوتا يأتي من خلفها وصاحبه يقول: صحفية.. أليس كذلك؟
    التفت الى صاحب الصوت وقالت وهي تعقد ساعديها امام صدرها : بلى هذا صحيح يا (هشام)..
    قال مبتسما: ما الذي يدفعهم لتوظيف فاقدوا الأهلية في الصحف..
    رفعت حاجبيها وقالت: أنا يا هشام .. حسنا سترى ايها الاحمق..
    وأردفت قائلة: ثم ما الذي جاء بك الى هنا؟..
    هز كتفيه وقال: دعوة من عمي لتناول الغداء انا وعائلتي في منزله..
    قالت ساخرة: لكني لا أرى سواك هنا..
    قال بهدوء: ذلك لأني كنت قريبا من المنزل بعد انتهاء فترة عملي..
    تريدون ان تعلموا من هو هشام اليس كذلك؟ خصوصا مع اسلوبه المبسط مع وعد..
    حسنا هشام شاب في السادسة والعشرين من عمره .. ابن عم وعد..طموح ومثابر ..مرح ولكنه هادئ نوعا ما..وهو أفضل من يقدم لك النصيحة فلديه أسلوب غريب للاقناع..قضى مع وعد اغلب ايام عمرهما..وهو يعمل مهندسا في احدى الشركات..
    ملامحه تتسم بسمرة خفيفة ووسامة..ذا شعر بني قاتم يميل الى السواد وعينين من اللون ذاته..فارع القامة..المهم نعود مرة اخرى..
    قالت وعد في تلك اللحظة: ولم تكون الأسبق للحضور الى هنا..ألم ترى غداءا في حياتك؟..
    قال ساخرا: بلى شاهدت.. ولكني اليوم هنا حتى أنغص عليك وقتك..
    قالت مبتسمة: وكيف هذا؟
    قال مبتسما بدوره: سأمنعك من تناول طعام الغداء..
    قالت بمرح: وتتناوله أنت أليس كذلك.. يا للجشع..
    قال وهو يتصنع الجدية : أتظنين بأنني امزح.. كلا.. هيا اذهبي الى غرفتك .. لن تتناولي شيئا هذا اليوم..
    قالت وهي تتطلع اليه باستخفاف: حقا أرعبتني كثيرا.. ابتعد عن طريقي والا ندمت..
    عقد ساعديه امام صدره وقال وهو يتعمد الوقوف في وجهها: وإذا لم أفعل..
    قالت بسخرية: ستحصل على هذا....
    قالتها وركلت قدمه وأسرعت تجري مبتعدة عن المكان.. فهتف هشام بها قائلا: سأريك يا وعد..
    ضحكت بمرح وهي تتجه الى المطبخ.. الى حيث والدتها التي قالت مبتسمة وهي تلتفت لها: ماذا جرى لك؟
    قالت وابتسامتها المرحة لم تفارق شفتيها: لا شيء.. اخبريني يا أمي أتودين أي مساعدة؟..
    اشارت والدتها الى الأطباق وقالت: أجل ضعيها على طاولة الطعام التي بالخارج..
    حملت الأطباق بحذر واتجهت نحو الردهة.. حين سمعت صوت هشام يهتف بها: بامكاني دفعك حتى تسقطين أرضا وتتحطمين مع الاطباق ..
    ابتسمت وقالت وهي تضع الاطباق على الطاولة وتستعد لتنظيمها: ويهون عليك ان تشوه هذا الجمال..
    قال ساخراً: ربما تزدادين جمالاً مع بعض الرضوض.. او ربما تتأدبين ولا تتطاولين على من هم أكبر منك سناً حينها..
    قالت بأسف مصطنع: معذرة يا جدي لم اعني ركلك بقدمي.. ذلك فقط حتى لا تتحداني مرة أخرى..
    قال وهو يلتقط أحد الأطباق: ماذا تعنين بقولك هذا.. تظنين انني سأصمت على ما فعلتيه..
    - وماذا ستفعل اذا؟..
    - هذا..
    قالها وبكل برود رمى بالطبق ارضاً..ليتحطم بدوي قوي وخصوصا مع أرضية الردهة الرخامية..فأغلقت وعد عينيها بقوة وقالت بحدة: أيها المجنون..
    اما والدة وعد فقد خرجت من المطبخ وهي تقول بخوف: ماذا حدث؟..
    قال هشام وهو يشير الى وعد: لقد كسرت طبقا وهي تحاول ان ترميه نحوي..
    صاحت وعد قائلة: لا تكذب يا هشام..
    والتفت الى والدتها لتقول: انه يكذب هو من رماه أرضا متعمدا..
    قالت والدتها بعصبية: لابد وانكما قد جننتما.. هيا نظفي ما تحطم..
    هتفت وعد قائلة: امي اقسم هو من رماه.. وهو من عليه ان ينظف ال...
    قاطعتها والدتها بغضب: هذا يكفي.. هيا نظفي المكان قبل أن يصل عمك..
    انحنت وعد نحو الارض لتلتقط القطع المحطمة من الطبق وقالت وهي تتطلع الى هشام بنظرات غاضبة وحانقة: كله بسببك..
    ابتسم وقال: هذا حتى تتعلمي من أخطائك..
    تطلعت اليه بنظرة احتقار.. في حين مضى هو عنها وابتسامة انتصار تعلوا شفتيه..وما ان انتهت من ازالة القطع المحطمة من الارض.. حتى ارتفع صوت رنين جرس الباب.. فنفضت يديها فبل ان تتوجه الى الباب وتفتحه .. واتسعت ابتسامتها وهي تقول مرحبة: اهلا بك يا (عماد).. مضى زمن طويل منذ أن رأيناك آخر مرة..
    قال بابتسامة هادئة: ليس طويلا الى ذلك الحد..
    فتحت الباب بشكل أكبر وقالت مبتسمة: نفضل الى الداخل..
    (عماد .. ابن خال وعد.. في التاسعة والعشرين من عمره.. لم يتزوج بعد لانشغاله بالعمل في شركة والده.. يغلب عليه طابع الهدوء والرزانة.. ويبدوا أكبر من عمره بسبب طريقة تفكيره..وسيم نوعا ما)

    قالت وعد في تلك اللحظة: هل جئت وحدك؟
    قال في هدوء:والداي سيحضران بعد قليل..
    قالت متسائلة: كيف هي أحوال العمل؟..
    - على مايرام.. ماذا عنك؟..هل وجدت عملاً؟..
    قالت فجأة وكأنها قد تذكرت أمرا ما:صحيح نسيت أن أخبرك.. لقد وجدت وظيفة أخيرا..وقد تم قبولي فيها..
    التفت لها وقال بابتسامة: مبارك يا وعد ..انت تستحقين الافضل دوما..
    قالت بابتسامة مرحة: شكرا لك.. أخجلت تواضعي..
    - وقد عملت في الصحافة كما كنت تطمحين.. صحيح؟..
    أومأت برأسها وقالت: بلى فقد كانت هذه وظيفة أحلامي..
    سألها قائلا: اين هي عمتي؟..
    قالت وهي تشير الى المطبخ: كالعادة لا تبارح المطبخ ابدا..
    قال في هدوء: عندما تتزوجين ستصبحين مثلها..
    قالت في مرح: لا تجني علي أرجوك..لا أريد الزواج في حياتي وإذلال نفسي..
    - انها سنة الحياة يا وعد..وأي فتاة لابد لها ان تتزوج يوما ما وتغادر منزل اهلها..
    قالت مبتسمة: لا اظن ان هذا اليوم سيأتي قريبا..
    كاد أن يهم بقول شيئا ما.. لكن وعد صاحت قائلة منادية والدتها: أمي لقد حضر عماد..
    خرجت والدتها من المطبخ وقالت بابتسامة واسعة: عماد كيف حالك يا بني؟
    توجه نحوها وقال: بخير..كيف حالك أنت وحال عمي؟
    قالت مبتسمة: بخير..أخبرني أنت الم تفكر بالزواج بعد؟
    قال مبتسما: لم؟.. ألديك عروسا لي؟..
    تطلعت الى وعد وقالت بابتسامة حالمة: عروسك موجودة..
    شعرت وعد بالاحراج وقالت في سرعة محاولة التهرب من الموضوع: سأذهب الى غرفتي عن اذنكما..
    قالتها واسرعت تمضي الى الطابق الاعلى..في حين هزت والدتها رأسها وقالت: هذه الفتاة لن تكبر ابدا..
    قال عماد في هدوء: الفتيات في سنها يشعرون بالحيوية وبالطاقة التي تجعلهم يبدون كالأطفال في تصرفاتهم..انه وضع طبيعي لكل فتاة في سنها..
    قالت وهي تلتفت اليه: ولكن حقا.. الا تزال مصرا على عدم الزواج..
    قال وهو يهز كتفيه: ما الذي يدعوني للعجلة؟
    - وعد يا عماد لن تظل هكذا الى الابد.. إذ ربما يتقدم لها شاب وتقبل به.. او ربما تتعرف على أحدهم وتصر على الزواج به.. وعندها لن يمكننا فعل شيء سوى الرضوخ لمطلبها...ففي النهاية هذه هي حياتها.. وهي من تقرر من ترتبط به..
    قال عماد في هدوء: اسمعيني يا عمتي.. أنا اعرف ان وعد لا تفكر بي كزوج المستقبل.. من جانبي فأنا اراها فتاة أحلام أي شاب.. ولكن هي لا تراني فارس احلامها..
    قالت والدتها متسائلة: لو ناقشتها بالموضوع ووافقت على فكرة الزواج بك..هل ستتقدم لها حينها رسميا وتتزوجها..
    قال مبتسما: بالتأكيد..وعد فتاة يتمناها أي شاب.. ولكن...
    بتر عبارته وصمت فاستحثته والدة وعد قائلة: لكن ماذا؟
    قال في هدوء: لا تفتحي معها الموضوع الآن دعيها تفرح بوظيفتها الجديدة.. لا اريد أن اكون سببا في ضيقها..
    قالت باستنكار: أي كلام تقوله؟..الزواج بك اصبح يسبب الضيق.. يجب عليها أن ترقص من السعادة لأنها سترتبط بشاب مثلك..
    قال عماد وهو يمسك بكتفها: ارجوك يا عمتي من أجلي..
    قالت وهي تزفر باستسلام: كما تشاء..


    استبدلت وعد ملا بسها في سرعة وتطلعت الى نفسها في المرآة بعد أن انتهت..كانت ترتدي فستانا أزرقا بلون السماء الصافية..وربطة شعر من اللون ذاته..ربطت بها بعض من خصلاتها لتترك الباقي ينسدل على كتفيها..ولم تنسى ارتداء قلادة تحتوى على حجر كريم يشبه لون الفستان الى حد ما..وكادت أن ترتدي حلقها لولا ان سمعت طرقات على الباب..فتطلعت الى الباب بنظرة سريعة وقالت: من؟
    جاءها صوت فتاة تقول: ومن غيري؟
    اسرعت وعد تفتح الباب وقالت بسعادة: (فرح) هذه أنت..
    قالت فرح مبتسمة وهي تدلف الى الداخل: أجل ..كيف حالك يا ايتها الصحفية المستقبلية؟..
    قالت وعد بفخر: لم أعد كذلك..انني ومنذ الغد سأكون صحفية حالية..
    قالت فرح بدهشة: أحقا ما تقولين؟
    اومأت وعد برأسها وقالت بسعادة: اليوم تم قبولي في صحيفة الشرق (اسم وهمي)..
    قالت فرح وهي تمسك بكفي وعد بسعادة: مبارك يا وعد..انا سعيدة لأجلك..
    ضحكت وعد بمرح وقالت: وأنا كذلك..
    سألتها فرح قائلة: اخبريني يا وعد هل شاهدت هشام؟
    تبدلت ملامح وعد الى الحنق وقالت: اياك ان تتحدثي معي عن شقيقك هذا..
    ضحكت فرح وقالت: ولم؟.. ما الذي حدث بينكما مؤخرا؟..
    قالت وعد بضيق:اسأليه هو؟
    - سأفعل ولكني لم اعثر عليه بالمنزل..
    - أتمنى أن يكون قد رحل..
    قالت فرح مبتسمة: لم تكرهين شقيقي؟

    يتــــــــــــــبـــــــــــــــع
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    https://mounira.ahlamontada.com
     
    قصة حلم حياتي
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -
    » حياتي كلها لله

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى حدائق المنيـــــرات :: الأقسام الأدبية والإبداعية :: حديقة القصة والرواية-
    انتقل الى: