منتدى حدائق المنيـــــرات


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
إيمايل الإشتراك

ادخل بريدك الالكتروني من فضلك:

أنت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة الآن
Free Clock
المواضيع الأخيرة
» هديّة بمناسبة رمضان 2012 أصغر مصحف إلكتروني صوتي
الجمعة يوليو 20, 2012 5:37 pm من طرف حلمي

» تحميل برنامج الشهير Sony Vegas لتحرير و تقطيع الفيديو بمميزات رائعة
الجمعة يوليو 20, 2012 5:25 pm من طرف حلمي

» خمس وردات لسعادتك غاليتي والرضاء بقضاء الله وقدره
الخميس أبريل 19, 2012 10:45 am من طرف منيرة

» عزيزتى الزوجة حتى لا ينظر زوجك لاخرى
الخميس أبريل 19, 2012 10:23 am من طرف منيرة

» نصائح لاعادة التواصل بعد اي خلاف
الخميس أبريل 19, 2012 10:11 am من طرف منيرة

» تعلمي كيف تخفين عيوبك عن زوجك
الخميس أبريل 19, 2012 10:05 am من طرف منيرة

» كتاب شهرزاد الخاص بالخبز 2011
الإثنين مارس 12, 2012 9:53 am من طرف منيرة

» صنيهه الارز بالباشميل بالصور خطواااات
الأحد مارس 11, 2012 5:01 pm من طرف ندى

» عمل وسادات رائعة للعرائس ....بالخطوات مصور
الأحد مارس 11, 2012 4:40 pm من طرف ندى

أختر لغة المنتدى من هنا
أختر لغة المنتدى من هنا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
منيرة
 
ندى
 
SARITA
 
حلمي
 
نجاح
 
عزة
 
نجمة الاحلام
 
سارة
 
malaak
 
ريان
 
كود الاعلانات

الصحف الجزائرية












الصحف العربية













شاطر | 
 

 الصبرُ نعمةٌ عظيمة ............وله افضال كثيره منها.....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حلمي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

رسائل sms : [table style="WIDTH: 96px; HEIGHT: 86px" border=1][tr][td]

رفع الله قدرك
وفرج همك
وبلغك شهرك الذي أحبه ربك
ودمت لمن أحبك
[/td][/tr][/table]

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 09/08/2011
العمر : 30
الموقع : http://zoomarabic.blogspot.com

مُساهمةموضوع: الصبرُ نعمةٌ عظيمة ............وله افضال كثيره منها.....   الأحد أغسطس 14, 2011 6:35 pm




قالَ اللهُ تعالى :{ إنما يوفى
الصابرونَ أجرهُم بغيرِ حِساب }الصبرُ معناهُ : حَبسُ النفسِ وقهرُها على
مكروهٍ تَتحملهُ أو لَذيذٍ تُفارقهُ وهو أنواع : صبرٌ على أداءِ ما فرضَ
الله وصبرٌ على اجتِنابِ ما حَرم الله والصبرُ على البلاءِ


وقدْ روى البُخاري ومُسلم عن
أَنسٍ رَضي اللهُ عنهُ قال : [مر النّبي صلى الله عليه وسلم على امرأةٍ
تبكي عندَ قبرٍ فقالَ: اتقي اللهَ واصبري فقالت : إليكَ عني فإنكَ لم تُصب
بمصيبتي ولم تعرِفهُ قيلَ لها : إنهُ النّبي صلى اللهُ عليهِ وسلم فأتت
بابَ النّبي فلمْ تَجِد عِندَهُ بوابين فقالت: لمْ أعرفكَ فقالَ : إنما
الصبرُ عند الصدمةِ الأُولى]. والرسولُ قالَ لها اتقي الله لأنهُ سَمِعَ
منها ما يكره وقولهُ إنما الصبرُ عندَ الصدمةَ الأُولى أي الصبرُ الذي
يُحمدُ عليهِ صاحبهُ كُلَ الحمدِ ما كانَ عندَ مُفاجئةِ المُصيبة .




وروى البُخاري من حديثِ أبي
هُريرةَ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قال :[ يقولُ اللهُ تعالى :
ما لعبدِي المؤمنِ عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صَفيهُ من أهلِ الدُنيا ثُم
احتسَبهُ جزاء إلا الجَنَة]ُ رواهُ البُخاري ومعنى صَفيه حبيِبهُ ومعنى
احتَسَبَهُ بأن يرجو ثوابهُ ويدخرهُ عندَ الله وذلِكَ يُنبُئ عن الصبرِ
والتسليم.




وعن عَطاء بن أبي رَباح قالَ :
قالَ لي ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهُما :[ ألا أُريكَ امرأةً من أهلِ الجنة
فقُلتُ : بلى قالَ هذهِ المرأةُ السوداء أتتِ النّبي فقالت: إني أُصرعُ
وإني أَتكشف فادعُ الله تعالى لي قالَ: إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة وإن شئتِ
دعوتُ اللهَ تعالى أن يُعافيكِ فقالت أَصبرُ فقالت : إني أَتكشف فادعُ
اللهَ أن لا أتكشف فدعا لها] رواهُ البُخاري ومُسلم.




وروى البُخاريُ ومُسلم عن أبي
سعيدٍ وأبي هُريرةَ رضي اللهُ عنهما عن النّبي صلى اللهُ عليهِ وسلم قال
:[ ما يُصيبُ المُسلمَ من نصبٍ ولا وصبٍ ولا همٍ ولا حزنٍ ولا أذى ولا غمٍ
حتى الشَوكَة يُشاكها إلا كّفّرَ اللهُ بها من خَطَاياه].النَصَبُ
بفتحتين التَعب والوَصَبُ بفتحتين وجعٌ دائم والأذى هو كلُ ما لا يُلائمُ
النفس والغم هو أبلغُ من الحُزن لأنهُ حُزنٌ يشتَدُ بمن قامَ بهِ حتى
يَصيرَ بحيثُ يُغمى عليهِ , وفي هذا الحديثِ أنَ الأمراضَ وغيرها من
المُؤذيات التي تُصيب المُؤمن مَطهرةٌ لهُ من الذنُوب , وأنهُ ينبغي
للإنسانِ أن لا يجمعَ على نفسهِ بينَ ضررينِ عظِيمينِ الأذى الحَاصلُ
وتفويتُ ثوابِهِ وقدْ وردَ مَرفوعاً : المُصابُ من حُرِمَ الثواب.




وروى البُخاري عن أبي هُريرةَ
رضي اللهُ عنهُ قال :[ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من يُردِ
اللهُ بهِ خيراً يُصِبْ منهُ ]. معناهُ: من أرادَ اللهُ بهِ خيراً حالاً
ومآلاً يبتليهِ إما في بدنهِ أو مالهِ أو مَحبُوبهِ .




وروى الترمذي أن النّبي صلى الله
عليه وسلم قال :[ إنَ عِظمَ الجزاء مع عظم البلاء وإنّ الله تعالى إذا
أحبَ قوماً ابتلاهُم فمن رضي فلهُ الرِضا ومن سَخِطَ فلهُ السُخط].




اللهم اجعلنا من عبادك الصابرين الصالحين

الصبرُ نعمةٌ عظيمة....وله افضال كثيره....منها.....





قالَ اللهُ تعالى :{ إنما يوفى
الصابرونَ أجرهُم بغيرِ حِساب }الصبرُ معناهُ : حَبسُ النفسِ وقهرُها على
مكروهٍ تَتحملهُ أو لَذيذٍ تُفارقهُ وهو أنواع : صبرٌ على أداءِ ما فرضَ
الله وصبرٌ على اجتِنابِ ما حَرم الله والصبرُ على البلاءِ


وقدْ روى البُخاري ومُسلم عن
أَنسٍ رَضي اللهُ عنهُ قال : [مر النّبي صلى الله عليه وسلم على امرأةٍ
تبكي عندَ قبرٍ فقالَ: اتقي اللهَ واصبري فقالت : إليكَ عني فإنكَ لم تُصب
بمصيبتي ولم تعرِفهُ قيلَ لها : إنهُ النّبي صلى اللهُ عليهِ وسلم فأتت
بابَ النّبي فلمْ تَجِد عِندَهُ بوابين فقالت: لمْ أعرفكَ فقالَ : إنما
الصبرُ عند الصدمةِ الأُولى]. والرسولُ قالَ لها اتقي الله لأنهُ سَمِعَ
منها ما يكره وقولهُ إنما الصبرُ عندَ الصدمةَ الأُولى أي الصبرُ الذي
يُحمدُ عليهِ صاحبهُ كُلَ الحمدِ ما كانَ عندَ مُفاجئةِ المُصيبة .




وروى البُخاري من حديثِ أبي
هُريرةَ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قال :[ يقولُ اللهُ تعالى :
ما لعبدِي المؤمنِ عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صَفيهُ من أهلِ الدُنيا ثُم
احتسَبهُ جزاء إلا الجَنَة]ُ رواهُ البُخاري ومعنى صَفيه حبيِبهُ ومعنى
احتَسَبَهُ بأن يرجو ثوابهُ ويدخرهُ عندَ الله وذلِكَ يُنبُئ عن الصبرِ
والتسليم.




وعن عَطاء بن أبي رَباح قالَ :
قالَ لي ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهُما :[ ألا أُريكَ امرأةً من أهلِ الجنة
فقُلتُ : بلى قالَ هذهِ المرأةُ السوداء أتتِ النّبي فقالت: إني أُصرعُ
وإني أَتكشف فادعُ الله تعالى لي قالَ: إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة وإن شئتِ
دعوتُ اللهَ تعالى أن يُعافيكِ فقالت أَصبرُ فقالت : إني أَتكشف فادعُ
اللهَ أن لا أتكشف فدعا لها] رواهُ البُخاري ومُسلم.




وروى البُخاريُ ومُسلم عن أبي
سعيدٍ وأبي هُريرةَ رضي اللهُ عنهما عن النّبي صلى اللهُ عليهِ وسلم قال
:[ ما يُصيبُ المُسلمَ من نصبٍ ولا وصبٍ ولا همٍ ولا حزنٍ ولا أذى ولا غمٍ
حتى الشَوكَة يُشاكها إلا كّفّرَ اللهُ بها من خَطَاياه].النَصَبُ
بفتحتين التَعب والوَصَبُ بفتحتين وجعٌ دائم والأذى هو كلُ ما لا يُلائمُ
النفس والغم هو أبلغُ من الحُزن لأنهُ حُزنٌ يشتَدُ بمن قامَ بهِ حتى
يَصيرَ بحيثُ يُغمى عليهِ , وفي هذا الحديثِ أنَ الأمراضَ وغيرها من
المُؤذيات التي تُصيب المُؤمن مَطهرةٌ لهُ من الذنُوب , وأنهُ ينبغي
للإنسانِ أن لا يجمعَ على نفسهِ بينَ ضررينِ عظِيمينِ الأذى الحَاصلُ
وتفويتُ ثوابِهِ وقدْ وردَ مَرفوعاً : المُصابُ من حُرِمَ الثواب.




وروى البُخاري عن أبي هُريرةَ
رضي اللهُ عنهُ قال :[ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من يُردِ
اللهُ بهِ خيراً يُصِبْ منهُ ]. معناهُ: من أرادَ اللهُ بهِ خيراً حالاً
ومآلاً يبتليهِ إما في بدنهِ أو مالهِ أو مَحبُوبهِ .




وروى الترمذي أن النّبي صلى الله
عليه وسلم قال :[ إنَ عِظمَ الجزاء مع عظم البلاء وإنّ الله تعالى إذا
أحبَ قوماً ابتلاهُم فمن رضي فلهُ الرِضا ومن سَخِطَ فلهُ السُخط].




اللهم اجعلنا من عبادك الصابرين الصالحين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zoomarabic.blogspot.com
 
الصبرُ نعمةٌ عظيمة ............وله افضال كثيره منها.....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حدائق المنيـــــرات :: الأقسام الإسلامية :: حديقة السيرة النبوية-
انتقل الى: