منتدى حدائق المنيـــــرات


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
إيمايل الإشتراك

ادخل بريدك الالكتروني من فضلك:

أنت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة الآن
Free Clock
المواضيع الأخيرة
» هديّة بمناسبة رمضان 2012 أصغر مصحف إلكتروني صوتي
الجمعة يوليو 20, 2012 5:37 pm من طرف حلمي

» تحميل برنامج الشهير Sony Vegas لتحرير و تقطيع الفيديو بمميزات رائعة
الجمعة يوليو 20, 2012 5:25 pm من طرف حلمي

» خمس وردات لسعادتك غاليتي والرضاء بقضاء الله وقدره
الخميس أبريل 19, 2012 10:45 am من طرف منيرة

» عزيزتى الزوجة حتى لا ينظر زوجك لاخرى
الخميس أبريل 19, 2012 10:23 am من طرف منيرة

» نصائح لاعادة التواصل بعد اي خلاف
الخميس أبريل 19, 2012 10:11 am من طرف منيرة

» تعلمي كيف تخفين عيوبك عن زوجك
الخميس أبريل 19, 2012 10:05 am من طرف منيرة

» كتاب شهرزاد الخاص بالخبز 2011
الإثنين مارس 12, 2012 9:53 am من طرف منيرة

» صنيهه الارز بالباشميل بالصور خطواااات
الأحد مارس 11, 2012 5:01 pm من طرف ندى

» عمل وسادات رائعة للعرائس ....بالخطوات مصور
الأحد مارس 11, 2012 4:40 pm من طرف ندى

أختر لغة المنتدى من هنا
أختر لغة المنتدى من هنا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
منيرة
 
ندى
 
SARITA
 
حلمي
 
نجاح
 
عزة
 
نجمة الاحلام
 
سارة
 
malaak
 
ريان
 
كود الاعلانات

الصحف الجزائرية












الصحف العربية













شاطر | 
 

 همسه في أذن مغتاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريتاج
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 30/03/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: همسه في أذن مغتاب   الثلاثاء مايو 17, 2011 8:33 am



همسه في أذن مغتاب










اختلطت الأصوات

وتعالت الضحكات في أحد المجالس النسائية

ذلك أن ّ إحداهن ّ تصدّرت المجلس فبدت كمهرِّج

فلانة ٌ ثوبها مُضحك

وذوقها سيء

وفلانة ٌ مشيتها كذا وكذا

أمّـا تأتأة ُ لسانها فهي العجب العُجاب





تجمّع الشباب وصوت ُ قهقهاتهم يـهز ّ المكان

لأعجب

ففي هذا المجلس

فلان المشهور بتقليد الأصوات والحركات

ففـلان الأعرج مشيته كذا

وفلان ٌ الأحمق صوته كذا

وذاك أقرع .وذاك جبان , و .....و .....!




همـا صـورة لما يدور في كثير من مجالس الرجال

وأكثر النساء ممّـــن غلبت عليهم الغفلة

واستـحـوذ عليهم الشيطان

وضعُـف في قلوبهم مراقبة الرحمن

هــؤلاء هـــم أكلوا لـحُــوم الـبـشـر

إنـــهـم الـمُـغـتــابُـــــون

الذين قال فيهم جل ّ وعـلا

أيُحبُّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ً فكرهتموه

فيا أيها المغتــاب

هذه همسـة ُ مشفِقة ونصيحة ُ مُـحِـبة ّ

أيهــــا المُـغـتــــاب

إنِّـي أُخـاطِب ُ فيك إيمانك بالله القـائـل جل ّ في علاه

مـايـلفـظ ُ من قول ٍ إلا ّ لديه رقيب ٌ عتيد

والقـائـل

أم يحسبُون أنّـا لانسمع ُ سرّهم ونـجـواهم . بلـى ورُسُلنا لديهم يكتُبُون

وأُخاطبُك بـقـول ِ مـن ْ ارتضيته ُ نبيا ً ورسولا ً

إن ّ العبد َ ليتكلم بالكلمة ِ ما يتبيّن ما فيها

يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب

والقائل

وهل يكب الناس ُ في النار ِ على وجوههم إلاّ حصائد َ ألسنتهم

فـاتّـقِـوا اللهّ ولا تجحدوا نعمة اللسان والبيان

صـُـــنوا ِ الـنِّـعـمـة وارعوها .

واشـكـروا مـن ْ تـفـضّـل ووهـب

قـيِّـدوا ألسنتكم بلجام الشرع

ولا تـُـطلقوها ُ إلا ّ فيما ينفعكم في الدنيا والآخرة

فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

بل إن ّ جوارح الإنسان كلها مرتبطة ٌ باللسان في الاستقامة أو الاعوجاج

قال صلى الله عليه وآله وسلم

إذا أصبح ابن أدم فإن ّ الأعضاء كلها تكفر اللسان

أي تخضع له فتقول

أتق الله فينا فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا

وإن اعوججت اعوججنا



يا من ترجو رضى الرحمن

أو َ ما تعلم أنك بلسانك تتقرب إلى أرحم الراحمين

أُذكر ربك بلسانك وجنانك تكسب الحسنات والثمرات

وتكُـفّـه ُ عن الزلاّت

ثقِّل ميزانك وتحبب إلى الرحمن

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

اغرس بساتين في الجنان

سبحان الله العظيم وبحمده

اكسب ألف ٌ من الحسنات في دقائق ولحظات

سبحان الله مئة مرة

قال تعالى

ولا يغتب بعضكم بعضا أيُحب ُّ أحدكم أن يأكل َ لحم َ أخيه ِ ميْتا ً فكرهتُموه




ارعني سمعك

يقول صلى الله عليه وآله وسلم لما عُرِج بي مررت ُ بقوم ٍ لهم


أظفار من نحاس يخمـشُون

وجوههم وصدورهم .. فقلت ُ

من ْ هـؤلاء ِ يا جبريل ؟

قال هــؤلاء ِ الذين يأكلون لحوم الناس ويقـعـُـون في أعراضــهـم





فالأمـر ُ جِـد ُّ خـطِـيـــــر

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فارتفعت ريح ٌ منتنة

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أتـدرون ماهذه الريح ؟

هـــذه ريـــح ُ الذيـــن يـغـتـابُـون المـؤمـنـيــن
[
/size]



[size=24]ينادي حبيبك صلى الله عليه وآله سلم فأنـصِـت

يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه

لاتغتابوا المسلمين , ولا تتبّعُـوا عوراتهم

فإنه من ْ تتبّـع عورة أخيه المسلم تتبّـع الله عورته

ومن تتبّع الله عورته يـفـضـحـه ُ ولـو في جـوف ِ بيته
َ
بـِـربِّـك ألا يـقـشـعِـر ُّ بـدنُـك َ لِـهـول ِ ما سـمـعـت

ألا تذرف ُ عيـنـيـك َ علـى ما اقــتـرفـت

ألا تنادي مِـن أعمـاق قلبك ِ

رباااااه

تُـبـت ُ وأقلعت




يامن ْ سرى حب ّ الإسلام في عروقك

ينادي ربك ومولاك

وتُـــــوبُـوا إلى الله جميـعــــا ً أيها المؤمنون

فأقبِــــــل يُـقـبِـل ُ الله عليك

أقـــلـــــــع

وانـــــــــدم

واعـــــزم

وتـحـلّـل

واسـتـغـفـر وإليك البشارة

إلا ّ من ْ تاب َ وآمن َ وعمِل عملا ً صالحا ً فأولئك َ يُبدِّل ُ الله سيئاتهم حـسـنـات




يرعاكم الله ختـامـا ً

احذروا سوء الظن ّ فإنه غيبة ُ القلب

واعتزلوا مجالس الثرثرة

وقـاطِـعوا مجالس السخرية , والاستهزاء والاحتقار

وتبروا من مجالس الإفك . ومجالس الطعن

وطُـوبـى لمن كان مفتاحا ً للخير

وويـل ٌ لمن كانت مفاتيح الشر على يديه



كيف نحفظ السنتنا

الحمد لله وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه في كل زمان ومكان، وجعلنا وإياكم منهم برحمته ومنه وكرمه إنه هو العظيم الرحمن.

اللسان
ذلك العضو الصغير قد يكون سبباً لدخول صاحبه الجنة
أو النار، فإن استغله الإنسان في طاعة الله وذكره؛ سلك به طريق الجنة، وإن استغله في الغيبة والنميمة وقول الزور وغيرها؛ قاده إلى النار.
اللسان
هو رسول القلب وترجمانه ودليله، صغير جُرمه، عظيم خطَره.
اللسان
آيةٌ سبحان مُبدعها وصانعها.
اللسان
متى استقام لله جل وعلا استقامت من بعده الجوارح.
اللسان
إذا حركه قلبٌ يخاف الله ويخشاه لم تسمع منه إلا طيباً.
اللسان
إذا أُطلق له العنان هوى بصاحبه في دركات الجحيم والنيران.

احذر لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الشجعان


اللسان
ما هو إلا كلمات، فالكلمة مسؤولية لابد أن نعي كيف نتعامل معها، فرب كلمة نابية أدت إلى خصومة، ورب كلمة جافية فرّقت شمل أسرة، ورب كلمة طاغية أخرجت الإنسان من دينه، والعياذ بالله، ولكن رب كلمة حانية أنقذت حياة، ورب كلمة طيبة جمعت شملا ً، ورب كلمة صادقة أدخلت إلى الجنة، جعلني الله وإياكم من أهلها، وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة واللفظ للبخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالاً يرفعه الله تبارك وتعالى بها درجات، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم».
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان فيمن قبلكم رجلين كان أحدهما صالحا وكان الآخر مسيئاً، فكان الرجل الصالح يأمر هذا وينهاه، فلما طال الأمد قال: والله لا يغفر الله لك، فقبضهما الله، فأوقف هذا بين يديه، وقال: من يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان، قد غفرتُ له وأحبطتُ عملك». [أخرجه مسلم]، قال أبو هريرة: تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته.
كل كلمة تخرج من هذا اللسان لا تذهب أدراج الرياح،بل هي مسجلة مقيدة في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها،قال تعالى: «ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد» [ق:18].
إن جميع الأعضاء يدور صلاحها على صلاح اللسان، كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان -أي تذل وتخضع له- تقول له: اتق الله فينا، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا»[حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (1962)].

كيف نحفظ ألسنتنا
أما كيف نحفظ ألسنتنا، فلا شك أن هذا الأمر فيه عسر، ويحتاج إلى أمور منها:
الوسيلة الأولى:
أن يزن الإنسان الكلام قبل أن يخرجه، فإن وجد أن الكلام له قاله، وإن وجد أن الكلام عليه تركه، هل هو حسن أم قبيح، لك أم عليك؟ فإن كان حسناً قاله، وإن كان خلاف ذلك تركه، وإذا شك فيه فليدعه أيضاً، لأن السلامة أولى.

الوسيلة الثانية:
أن يحاسب الإنسان نفسه على ما مضى، فكلما قال الإنسان قولاً، أو تكلم في مجلس، أو نطق بكلمة، فليرجع إلى نفسه، يجعل على نفسه حسيباً ينظر، ماذا أردت بهذه الكلمة؟ هل كانت حسنة أو غير حسنة؟ ربما كان غيرها أحسن منها، حتى يعود نفسه، ويصحح ويستفيد من أخطائه.

الوسيلة الثالثة:
أن يتخذ له صاحباً يحصي عليه عيوبه، فاجعل لك زميلاً أو صاحباً من أصحابك الذين تثق بهم، يحصي عليك وينبهك، على ما قد يبدر منك من خطأ، أو زيادة في القول، أو تسرع أو ما أشبه ذلك.

الوسيلة الرابعة:
أن يعوِّد الإنسان نفسه على القول الطيب، وكثرة الكلام الحسن، فعن عبد الله بن بشر أن رجلاً قال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأخبرني بشيء أتثبت به؟ قال: «لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله» وقال جل شأنه: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [الإسراء:53].
فعوّد نفسك كثرة الذكر، والاستغفار، والكلام الطيب، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى يصبح عادةً لك.

الوسيلة الخامسة:
وهي أن يراقب الإنسان ربه، ويتذكر قول الله عز وجل:
(أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ) [الزخرف:80].
ولذلك قال بعض العارفين: «إذا تكلمت فاذكر أن الله تعالى يسمعك، وإذا سكت فاعلم أن الله تعالى ينظر إليك ويراك، وبذلك لا يتكلم الإنسان إلا في خير».
فلنتق الله، ولنلتزم تعاليم الإسلام، ونتأدب بآداب أهل الإيمان، ولنحفظ ألسنتنا عن الحرام، فمن وُقي شر لسانه فقد وُقي شراً عظيماً، ومن استعمل لسانه في الخير والطاعة والمباح من الكلام وُفّق للسداد والكمال، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.






تحيآتي لكم

اختكم في الله ريتاج



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
همسه في أذن مغتاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حدائق المنيـــــرات :: الأقسام الإسلامية :: حديقة الإيمان-
انتقل الى: